محمد الريشهري

566

حكم النبي الأعظم ( ص )

أعوانا ، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ . وإذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ شَرّا أكثَرَ جُهّالَهُم وأقَلَّ فُقَهاءَهُم ؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعوانا ، وإذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ قُهِرَ . « 1 » 4663 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ عز وجل بِقَومٍ خَيرا أمَدَّ لَهُم فِي العُمُرِ وألهَمَهُمُ الشُّكرَ . « 2 » 4664 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ عز وجل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلَماءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم ، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم . وإذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ شَرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم ، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم . « 3 » 4665 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا فَقَّهَهُم فِي الدّينِ ، ورَزَقَهُمُ الرِّفق‌َفي مَعايِشِهِم ، وَالقَصدَ في شَأنِهِم ، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم ، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلًا . « 4 » 4 / 2 خَصائِصُ الأَبرارِ 4666 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : . . . أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّهِ ، ويُبغِضُ فِي اللّهِ ، ويُصاحِبُ فِي اللّهِ ، ويُفارِقُ فِي اللّهِ ، ويَغضَبُ فِي اللّهِ ، ويَرضى فِي اللّهِ ، ويَعمَلُ للّه ، ويَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ للّه خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، ويُحسِنُ فِي اللّهِ . « 5 » 4667 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ عز وجل : طالَ شَوقُ الأَبرارِ إلى لِقائي ، وأنا إلَيهِم أشَدُّ شَوقا . « 6 »

--> ( 1 ) الفردوس : ج 1 ص 246 ح 952 عن ابن عمر . ( 2 ) الفردوس : ج 1 ص 246 ح 953 عن أبي هريرة . ( 3 ) الفردوس : ج 1 ص 246 ح 954 عن أبي سعيد الخدري . ( 4 ) الجعفريّات : ص 149 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ؛ الفقيه والمتفقّه : ج 1 ص 4 وليس فيه " والقصد في شأنهم " و " إذا أراد بهم . . . " . ( 5 ) تحف العقول : ص 21 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 121 ح 11 . ( 6 ) الفردوس : ج 5 ص 240 ح 8067 عن أبي الدرداء .